ãäÙãÉ ÇáÚÝæ ÇáÏæáíÉ ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ ãÏæäÉ اغلقوا خليج غوانتامو: ديسمبر 2006 ÇáÇäÊÞÇá Åáì ÇáãÍÊæì ÇáÑÆíÓí
ÇáÊÕÝÍ ÇáÑÆíÓí
language links
Blogs
ÊÚÑíÝ íÇáãäÙãÉ ÊÚãã ÍÞæÞ ÇáÅäÓÇä ÇáãßÊÈÉ ÊÍÑ ßæÇ ÇáÂä ÇáÍãáÇÊ ÇÊÕáæÇ ÈäÇ ÎÑíØÉ ÇáãæÞÚ

ÇáÊÕÝÍ ÏÇÎá åÐÇ ÇáÞÓã

اغلقوا خليج غوانتامو

الخميس، ديسمبر ٢٨، ٢٠٠٦

موسيقى من أجل حقوق الإنسان - Make some noise"
إغلق غوانتنامو فوراً!هل ترغب في أن يتم إغلاق معتقل غوانتنامو؟ قل ذلك أمام الكاميرا على شريط فيديو من 5 إلى 10 ثوان. وباستطاعتك أيضاً أن تطبع ذلك على الورق أو أن ترسمه أو تغنيه، بحسب ما لديك من مواهب إبداعية. وأنت على الرحب والسعة في أن تضيف تعليقاتك حول السبب الذي ينبغي إغلاق غوانتنامو من أجله، طالما أن ذلك لا يجرح مشاعرك الشخصية (ليس فيه تجديف على الدين أو عري، مثلاً).إبعث بشريط الفيديو الخاص بك،
وضم صوتك إلى الكورس العالمي الداعي إلى إغلاق معسكر الاعتقال في خليج غوانتنامو
أوكرانيا .

في أوكرانيا، نظَّم نشطاء منظمة العفو الدولية مع المنظمتين الشبابيتين – ’بلا حدود‘ و’تشي غيفارا‘ من جملة آخرين – تحركاً عاماً أمام سفارة الو
لايات المتحدة في كييف.
وكان التحرك عبارة عن مسرحية قصيرة لعب فيها النشطاء دور الرئيس بوش وعدة معتقلين ودور جنرال في الجيش الأمريكي، مستخدمين أقوال لبوش حول العراق وغوانتنامو.
وفور انتهاء المسرحية، قام النشطاء بمسيرة، رُفعت فيها الرايات، إلى السفارة البريطانية حيث كرروا المسرحية. وفي طريقهم وزعوا مناشير تتضمن معلومات حول الوضع في غوانتنامو.
الأردن
نظم فرع الأردن مقابلة في صحيفة الغد مع خالد الأسمر، وهو معتقل أردني أُفرج عنه من غوانتنامو، ومع محاميه سميح خريس.
وفي المقابلة، تحدث الأسمر عن محنته في حجز الولايات المتحدة في باكستان وبغرام ومعتقل غوانتنامو، الذي استهدف كما زعم إما انتـزاع معلومات منه أو إرغامه على القبول بالتهم المنسوبة إليه.
وتتضمن الانتهاكات التي وصفها الأسمر تجريد المعتقلين من ملابسهم ونقلهم فجأة من غرف باردة ذات جدران معدنية إلى غرف حارة جداً، وتقييد المعتقلين بالجدران لإرغامهم على الوقوف فترات طويلة من الوقت والضرب والاعتداءات الجنسية، إضافة إلى فرض رقابة على الرسائل المرسلة إلى العائلات.
كذلك نشرت صحيفة الغد هذا الرسم الكاريكاتيري الذي رسمه الرسام الكاريكاتيري الأردني الشهير خلدون الغايبة
وللاطلاع على التقرير الأصلي لهذه المقابلة باللغة العربية، يرجى زيارة النسخة الإلكترونية من صحيفة الغد.
المجر

تجمع النشطاء من فرع منظمة العفو الدولية في المجر أمام سفارة الولايات المتحدة، رافعين راية كُتب عليها أغلقوا غوانتنامو. وقد ارتدى أحد النشطاء ملابس برتقالية وسوداء مع تغطية الوجه وجلس في قفص معدني ضخم، بينما ركع ناشط آخر في الخارج ويداه مكبلتان.
ومن حين لآخر كان شخص آخر يسحب الحبل لكي يقع.
وحظيت المناسبة بتغطية إعلامية واسعة.
ولمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لفرع المجر.

الخميس، ديسمبر ٢١، ٢٠٠٦

يصادف 16 ديسمبر/كانون الأول 2006 بدء سلسلة من الاحتجاجات على نطاق العالم بأسره لإطلاق الدعوات مجدداً من أجل إغلاق حكومة الولايات المتحدة مرفق غوانتنامو.

ففي يناير/كانون الثاني 2002، بدأت سلطات الولايات المتحدة بترحيل أوائل معتقلي "الحرب على الإرهاب" – بعد حشر رؤوسهم في قلنسوات وتكبيلهم بالسلاسل – إلى قاعدة الولايات المتحدة البحرية في خليج غوانتنامو، بكوبا.

وعلى الرغم من صرخات الاحتجاج الدولية المدوية وإدانة الخبراء لهذا الفعل، يتواصل هناك احتجاز مئات الأشخاص ممن ينتمون إلى أكثر من 30 جنسية: دون توجيه تهم إليهم أو بصيص أمل في أن يحصل هؤلاء على محاكمة عادلة. ومع أن سلطات الولايات المتحدة دأبت بصورة متكررة على تسمية المعتقلين بـ"الإرهابيين" و"القتلة"، إلا أنه قد أفرج عن العديد منهم حتى الآن بلا تهمة.

وقد أورد محققون رسميون تابعون للولايات المتحدة، ومعتقلون، شواهد على التعذيب وعلى ضروب أخرى من سوء المعاملة، بينما تظل ظروف الاعتقال في المرفق تتسم باللاإنسانية.

لقد بلغ السيل الزبى!

فيجب الإفراج عن معتقلي غوانتنامو فوراً ما لم يوجه إليهم الاتهام ويقدموا إلى محاكمات عادلة.

إنكم تستطيعون، ببتنظيمكم فعاليتكم الخاصة بكم، أو بدعمكم ناشطين آخرين على نطاق العالم بأسره في الفترة المقبلة السابقة على الذكرى الخامسة لغوانتنامو، أن تحدثوا التغيير.

فانضموا إلى شهر الأنشطة الذي ننظمه! وابحثوا عن فعالية قريبة منكم، أو اتصلوا بمكتب منظمة العفو المحلي في بلدكم.